
الخميس، ١٥ مارس ٢٠٠٧
الكل عايز
لحبى فى مجال التربيّة لجميع المراحل العمرية من طفولة و مراهقة و شباب كنت دائما أفتح مواضيع عن التربيّة مع الأقارب و المعارف و أعرف مشاكلهم مع أولادهم لا للنصيحة و لكن حبا فى الاطّلاع و لتجميع معلومات عن المشاكل الحقيقيّة و لا أعتقد أنى فاتحت احدا إلا وكان له رغبة فى التربيّة السليمة لطفله و لم أجد يوما من يربّى أولاده بالتوجيه المباشر على الصفات الذميمة مثل الكذب و الخيانة و البخل و لكن ما نراه فى مجتمعاتنا الآن من أخلاق هو على خلاف ذلك و نرى أنهيار البيوت أحيانا بسبب مشاكل أطفالهم الذين كانوا يحلمون يوما برؤيتهم أحسن الناس خلقا و علما , فهل أمنيات و رغبات الأهل أو المربين كافية لحل هذه المشكلات؟؟ و هل الأحلام وحدها تنشىء جيلا صالحا؟؟ .. أعتقد لا .. إذن ما هو الحل ؟؟؟
تامر الخوجة
أسباب كتيير
كنت أتكلم مع والدتى منذ فترة بحال الزواج هذه الأيام و الأختلاف بين وقتهم و وقتنا الحالى و كانت تصف لى سهولة الزواج و عدم المغالاة فى المهور فى وقتهم و نادرا ما أن تسمع حالة الطلاق ..... وقفت مع نفسى اتأمل و أقول فى بالى و لأمى أيضا ... يعنى أنتم فى وقتكم كان الجواز سهل أوى و الطلاق نادر جدا و احنا فى الزمن ده الجواز بقى أصعب حاجة و ما أسهل كلمة الطلاق على لسان الأزواج ... إيه إللى حصل .. يا ترى إيه الأسباب لده كلّه؟؟ .. هل كان فيه وعى زمان و دلوقتى مفيش ؟؟.. هل اختلاف العصر و التطوّر الهائل إللى حصل فيه هو السبب ؟؟... هل الفضائيات و الأنفجار الأعلامى هو إلل عمل كده؟؟ .. ولّا يا ترى العلاقات المفتوحة على البحرى إللى موجودة ما بين الشباب؟؟؟ ... أسباب كتير ممكن تكون السبب ... بس مش معنى كده إن إحنا نقف مكتوفى الأيدى , لازم نحط ايدينا على أصل المشكلة لحد ما نوصل للحل إن شاء الله
تامر الخوجة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)